Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 250

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. المقطوع والموصول وحكم الوقف عليهما
  3. النوع الثالث: الكلمات التي وقع فيها اختلاف المصاحف

السَّابِقَينِ؛ لأن يوم ليس بمضاف إلى ضمير وإنما هو مضاف إلى الجملة، يعني يوم فتنتهم، يوم بروزهم فالضمير في موضع رفع على الابتداء وما بعده الخبر١.

القسم الثاني: أن يكون "هم" ضمير متصل في محل جر، وقد اتفقت المصاحف على وصله وذلك نحو قوله تعالى: ﴿حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ بالزخرف٢، والمعارج٣، وقوله تعالى: ﴿حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾ ٤ بالطور.

وإنما وصل "يوم" بـ "هم" فيما تقدم؛ لأن "هم" ضمير متصل مضاف إلى "يوم" فأصبحا كالكلمة الواحدة.

أما إذا كان "يومهم" مكسور الميم والهاء كما في قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ ٥ بآخر الذاريات فهو موصول أيضًا باتفاق المصاحف.

الكلمة الرابعة: "كي" مع "لا" النافية وهي على قسمين:

القسم الأول: اتفقت المصاحف على قطع "كي" عن "لا" في ثلاثة مواضع:

١- قوله تعالى: ﴿لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ ٦ بالنحل،

٢- وقوله تعالى: ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾ ٧ الموضع الأول بالأحزاب،

٣- قوله تعالى: ﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾ ٨ بالحشر.

القسم الثاني: اتفقت المصاحف على وصله وذلك في أربعة مواضع:

١- قوله تعالى: ﴿لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ ٩ بآل عمران،

٢- قوله تعالى: ﴿لِكَيْلا يَعْلَمَ مَنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ ١٠ بالحج،

٣- قوله تعالى: ﴿لِكَيْلا يَكُونَ

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 250 (SanadKitab #7311, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.