Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 285

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. المقطوع والموصول وحكم الوقف عليهما
  3. همزتا الوصل والقطع وحكم البدء بهما
  4. همزة الوصل في الحروف

لازمة بمعنى أنها لا تفارق الكلمة ولا تنفك عنها نحو: "الذي، التي".

أو غير لازمة وهي إما للتعريف نحو: "الأرض، الشمس" وإما موصولة كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ ١ بالأحزاب أي إن الذين أسلموا واللامات في هذه الآية حروف باعتبار صورتها أسماء باعتبار معانيها، وما عدا ذلك من الحروف في القرآن الكريم لا تدخل عليه همزة الوصل.

وأما همزة الوصل في الحروف في غير القرآن فلا تقع إلا في "ايمٌ" على القول بحرفيتها وهو ضعيف.

وحكمها أنه يبدأ بها في هذا كله بفتح الهمزة.

وتلخص من ذلك:

أن فتح همزة الوصل يكون في "أل" فقط، وضمها يكون في الفعل المضموم ثالثه ضمًّا لازمًا، وكسرها يكون فيما عدا ذلك من الأسماء والأفعال المبدوءة بهمزة الوصل على ما بينَّاه.

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 285 (SanadKitab #7311, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.