Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 40

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. أقسام التجويد
  3. معنى التجويد وغايته

معنى التَّجويدِ في الاصطلاحِ:

ومعناه في اصطلاح علماء التجويد: علم يبحث في الكلمات القرآنية من حيث إعطاء الحروف حقَّها من الصفات اللازمة التي لا تفارقها كالاستعلاء والاسْتِفَال، أو مُسْتَحَقها من الأحكام الناشئة عن تلك الصفات: كالتفخيم والترقيق، والإدغام والإظهار وغير ذلك.

وإلى هذا يشير الإمام ابن الجزري بقوله في باب التجويد:

وهو إعطاءُ الحروفِ حقَّها ... من صفةٍ لها ومستحقَّها

غَايَتُهُ:

الغاية من التجويد هي تمكين القارئ من جودة القراءة، وحسن الأداء، وعصمة لسانه من اللحن عند تلاوة القرآن الكريم لكي ينال رضا ربه وتتحقق له السعادة في الدنيا والآخرة.

مَوضُوعُهُ:

الكلمات القرآنية على المشهور من حيث إعطاء الحروف حقها ومستحقها وأن لا تخرج عما قُرِّر من أحكامه بإجماع الأمة.

فضلُهُ وأهميتُهُ:

هو من أجلِّ العلوم وأشرفها؛ لتعلقه بكلام الله ﷾ كما أن تعلمه له أهمية كبرى حيث يعين المسلم على تلاوة القرآن الكريم حق التلاوة.

استمدادُهُ:

هو مستمد ومأخوذ من كيفية قراءة النبي ﵌ وقراءة أصحابه ﵃ وقراءة التابعين وتابعيهم من أئمة القراءة حتى وصل إلينا بطريق التَّواتر.

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 40 (SanadKitab #7311, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.