فقد علَّل ﵀ ترك البسملة في أولها بأنها نزلت مشتملة على السيف وكَنَّى بذلك عما انطوت عليه سورة براءة، من الأمر بالقتل والأخذ والحصر ونبذ العهد، والوعيد والتهديد، وفيها آية السيف وهي الآية رقم: "٢٩". وقد نقل العلماء هذا التعليل عن علي ﵁ قال ابن عباس ﵄: سألت عليًّا ﵁ لِمَ لَمْ تكتب البسملة أول براءة، فقال: لأن "بسم الله" أمانٌ، وبراءة ليس فيها أمان؛ لأنها نزلت بالسيف ولا تَنَاسُبَ بين الأمان والسيف١.
Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر
Baca halaman 48
Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 48 (SanadKitab #7311, hlm. urut 60)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.