Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fit Tafsir al-Maudhu'i · Pengarang: مصطفى مسلم

Baca halaman 82

  1. علم المناسبات والتفسير الموضوعي
  2. ثانيا: أهمية علم المناسبات وأقوال العلماء فيه
  3. القسم الثاني: المناسبات بين السور
  4. أنواع المناسبات بين كل سورتين متجاورتين

أنواع المناسبات بين كل سورتين متجاورتين:

النوع الأول: المناسبة بين أول السورة وخاتمة وما قبلها

من أنواع الربط بين السور: الرابط بين السور إما أن يكون لفظيًا وظاهرًا بين أول السورة وختام ما قبلها. والظاهر يكون بتكرار اللفظ أو مرادفه ويكون أحيانًا بالمعنى المستفاد أو بعلاقة الإسناد والتعلق بالعامل إلخ. فمثلًا:

١- في ختام سورة الأحقاف١ ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾ وفي مطلع سورة محمد٢ ﷺ وتسمى سورة القتال أيضًا ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ فالقوم الفاسقون هم الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله.

٢- وفي نهاية سورة القتال: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ وفي مطلع سورة الفتح: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ ، فكأن هؤلاء القوم الموعود بهم سيتحقق الفتح على أيديهم.

٣- وفي ختام سورة الطور: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ ، وفي مطلع سورة النجم ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ .

٤- وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ، فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ في ختام سورة القمر، وفي أول سورة الرحمن قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ، خَلَقَ الْأِنْسَانَ﴾ فالملك المقتدر هو الرحمن ﷻ.

٥- وفي ختام الواقعة: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ وفي بداية الحديد ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ فكأنه أمر بتسبيح الله ﷾ الذي سبحت له كل الكائنات، السماوات والأرض.

٦- وفي نهاية الحديد ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ وفي بداية المجادلة

Rujukan halaman ini: مباحث في التفسير الموضوعي، ص 82 (SanadKitab #7314, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.