Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: صبحي الصالح

Baca halaman 124

  1. الباب الثالث: علوم القرآن
  2. الفصل الأول: لمحة تاريخية عن علوم القرآن

قد أنزل كتبا كثيرة، قال الرشيد: قد أحسنت، لكن إنما سألت عن كتاب الله المنزل على ابن عمي محمد ﷺ. فقال الشافعي، إن علوم القرآن كثيرة, فهل تسألني عن محكمه ومتشابهه؟ أو عن تقديمه وتأخيره؟ أو عن ناسخه ومنسوخ؟ أو عن أو عن١ ...

ويرى بعض الباحثين٢ أن اصطلاح "علوم القرآن" - بالمعنى الجامع الشامل- ولم يبدأ ظهوره إلا بكتاب "البرهان في علوم القرآن" لعلي بن إبراهيم بن سعيد المشهور بالحوفي "ت٤٣٠". ويقع في ٣٠مجلدا، حفظ منها ١٥ غير مرتبة ولا متعاقبة في نسخة مخطوطة في دار الكتب بالقاهرة برقم ٥٩ تفسير. فقد اشتمل هذا الكتاب على بعض علوم القرآن مع أنه في الظاهر تفسير, ففيه يقول صاحب كشف الظنون: "ذكر فيه الغريب والإعراب والتفسير". وكلننا نبهنا آنفا إلى ظهور كتب عالجت الدراسات القرآنية باسمها الصريح "علوم القرآن"، وكان أسبقها في نظرنا كتاب ابن المرزبان في القرن الثالث.

وفي القرن السادس ألف ابن الجوزي "ت٥٩٧" كتابين: أحدهما "فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن"٣ والثاني "المجتبى في علوم تتعلق بالقرآن" وهما مخطوطان في دار الكتب بالقاهرة.

وفي القرن السابع صنف علم الدين السخاوي "ت٦٤٣" كتابه "جمال القراء وكمال الإقراء"٤ وأبو شامة "ت٦٦٥" "المرشد الوجيز فيما يتعلق بالقرآن العزيز".

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح، ص 124 (SanadKitab #7317, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.