Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: صبحي الصالح

Baca halaman 180

  1. الباب الثالث: علوم القرآن
  2. الفصل الثالث: علم المكي والمدني

وادينا كما حرمت مكة, حتى تعرف العرب فضلنا عليهم"١.

ويعين العلماء -تبعا للروايات والأسانيد- السور المكية والسور المدنية٢ ثم يرتبونها حسب تعاقبها في النزول، وإذا هم يترددون في أول ما نزل وآخره٣، ويصل بهم الأمر إلى الاختلاف في سورة الفاتحة التي يرتلها المسلمون في كل ركعة من ركعات الصلاة، فيرى بعضهم أنها مكية وآخرون أنها مدنية٤، ويؤثر فريق ثالث القول بنزولها مرتين٥، ثم يرجح بعضهم أنها أول ما نزل بمكة، فهي إذن أول ما نزل على الإطلاق٦، ويرجح آخرون أن عددا من السور كان أسبق منها في النزول، ففي مثل هذه المواطن يتنافس العلماء في إيراد الحجج والبراهين, وهي حجج إلى الاجتهاد أقرب منها إلى النقل، فهذا عالم كالواحدي يستبعد مثلا أن يقوم الرسول ﷺ خلال بضع عشرة سنة بمكة يؤدي الصلاة من غير الفاتحة٧! والواحدي -كما نعلم- لم يقم بدراسته "لأسباب النزول" في كتابه المشهور إلا على الروايات والأسانيد، لكن باب الاجتهاد والاستنباط مفتوح دائما على

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح، ص 180 (SanadKitab #7317, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.