Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: صبحي الصالح

Baca halaman 235

  1. الباب الثالث: علوم القرآن
  2. الفصل الرابع: لمحة خاطفة عن فواتح السور

والحجر "س١٠، ١١، ١٢, ١٤، ١٥" واثنتان منها تأليفهما هكذا ﴿طسم﴾ في السورتين السادسة والعشرين والثامنة والعشرين١. بقي أن ثمة سورتين مفتتحتين بأربعة أحرف، إحداهما سورة الأعراف التي أولها ﴿المص﴾ والأخرى سورة الرعد التي في مستهلها ﴿المر﴾ . وتكون سورة مريم أخيرا السورة الوحيدة المفتتحة بخمسة حروف مقطعة ﴿كهيعص﴾ .

يتضح من هذا العرض المفصل أن مجموعة الفواتح القرآنية تسع وعشرون، وأنها على ثلاثة عشر شكلا، وأن أكثر الأحرف ورودا فيها الألف واللام، ثم الميم ثم الحاء، ثم الراء ثم السين، ثم الطاء، ثم الصاد، ثم الهاء والياء، والعين والقاف، وأخيرًا الكاف والنون، وجميع هذه الحروف الواردة في الفواتح من غير تكرار يساوي أربعة عشر، وهي نصف الحروف الهجائية، وبذلك يستأنس المفسرون القائلون: إن فواتح السور إنما ذكرت في القرآن لتدل على أن هذا الكتاب الكريم مؤلف من حروف التهجي المعروفة فجاء بعضها مقطعا منفردا، وجاء تمامها مؤلفا مجتمعا, ليتبين للعرب أن القرآن نزل بالحروف التي يعرفونها فيكون ذلك تقريعا لهم ودلالة على عجزهم أن يأتوا بمثله٢. وقد أسهب في بيان هذا الرأي من المفسرين الزمخشري, وتبعه اليضاوي٣، كما انتصر لذلك ابن تيمية٤، وتلميذه الحافظ المزي٥.

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح، ص 235 (SanadKitab #7317, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.