Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: صبحي الصالح

Baca halaman 285

  1. الباب الثالث: علوم القرآن
  2. الفصل الثامن: علم المحكم والمتشابه

عَيْنِي﴾ ١، ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ ٢، ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ ٣.

فالسلف ينزهون الله عن هذه الظواهر المستحيلة عليه، ويؤمنون بها بالغيب كما ذكرها الله، ويفوضون علم حقائقها إليه، أما الخلف فيحملون الاستواء على العلو المعنوي بالتدبير من غير معاناة٤. ومجيء الله على مجيء أمره٥، وفوقيته على العلو لا في جهة٦، وجنبه على حقه٧، ووجهه على ذاته٨، وعينه على عنايته٩، ويده على قدرته ١٠، ونفسه على عقوبته ١١.وهكذا يؤول الخلف -على هذا المنوال- جميع ما ورد من رضى الله وحبه وغضبه وسخطه وحيائه بحملها على أقرب مجاز، ويقولون: لا يراد من هذه الألفاظ إلا لازمها١٢.

وقد فهم ابن اللبان في كتابه "رد الآيات المتشابهات" الحكمة من ورود هذه الآيات فقال: "من المعلوم أن أفعال العباد لا بد فيها من توسط الجوارح مع أنها منسوبة إليه تعالى، وبذلك يعلم أن لصفاته تعالى في تجلياتها مظهرين: مظهر عبادي منسوب لعباده وهو الصور والجوارح الجسمانية، ومظهر حقيقي منسوب إليه، وقد أجرى عليه أسماء المظاهر العبادية المنسوبة لعباده

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح، ص 285 (SanadKitab #7317, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.