Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: صبحي الصالح

Baca halaman 305

  1. الباب الرابع: التفسير والإعجاز
  2. الفصل الثاني: القرآن يفسر بعضه بعضا
  3. عام القرآن وخاصه

فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ ١.

ثانيا: أسماء الموصول إفرادا وتثنية وجمعا، وتذكيرا وتأنيثا، نحو ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ ٢، ﴿وَالَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا﴾ ٣، ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ ٤، ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ﴾ ٥.

ثالثا: المعرف بأل تعريف الجنس مفردا كان نحو ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ ٦، أو جمعا نحو ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون﴾ ٧.

رابعا: الجمع المعروف بالإضافة نحو ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ ٨، ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ ٩.

خامسا: أسماء الشرط، نحو ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ ١٠.

سادسا: النكرة في سياق النفي، نحو: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾ ١١.

وهذه الصيغ -بحسب الوضع اللغوي- تعين العموم تعيينا حقيقيا ما لم يرد مخصص لها، وموارد التخصيص كثيرة في القرآن حتى لقد تعذر على

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح، ص 305 (SanadKitab #7317, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.