Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: صبحي الصالح

Baca halaman 307

  1. الباب الرابع: التفسير والإعجاز
  2. الفصل الثاني: القرآن يفسر بعضه بعضا
  3. عام القرآن وخاصه

وضوحا، كقوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ١ فالمقصود بالناس هنا إنسان واحد هو محمد رسول الله ﷺ، جمع ولم يفرد لأنه المثل الأعلى للإنسانية.

وإذا خاطب الله نبيه بمثل قوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾ ٢ فخطابه لا يعم الأمة بطريق الدلالة الوضعية, ولكنه يعمها بدليل آخر، هو وجوب الاقتداء به صلوات الله عليه، إلا إذا قام على أن الحكم خاص به.

والمدح والذم لا يخرجان العام عن عمومه، مثال ذلك ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيم﴾ ٣، ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ ٤.

ب- أما خاص القرآن فهو اللفظ الموضوع للدلالة على فرد واحد مثل محمد، أو واحد بالنوع مثل رجل، أو على أفراد محصورة الكم والعدد: كاثنين وعشرة وألف, وقوم وأمة وطائفة وفريق٥.

واللفظ القرآني الخاص قد يكون مطلقا أو مقيدا، وأمرا أو نهيا.

فالخاص المقيد كلفظ "مسفوحا" في قوله: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ﴾ ٦ فإن هذا اللفظ قيد لفظ "الدم" المطلق في قوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾ ٧ ... فقد حمل هنا الخاص المطلق على الخاص المقيد٨.

وصيغة الأمر إذا وردت في لفظ قرآني خاص تفيد الإيجاب والإلزام٩،

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح، ص 307 (SanadKitab #7317, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.