Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar al-'Uluw · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 275

  1. باب: كتاب العلو

وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين على الإضراب عن التأويل، كان ذلك هو الوجه المتبع، فلتجر آية الاستواء وآية المجيء وقوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَي﴾ على ذلك"١.

٣٣٥- قال الحافظ الحجة عبد القادر الرهاوي: سمعت عبد الرحيم بن أبي الوفا الحاجي يقول: سمعت محمد بن طاهر المقدسي يقول: سمعت الأديب أبا الحسن القيرواني بنيسابور يقول: -وكان يختلف إلى دروس الأستاذ أبي المعالي الجويني يقرأ عليه الكلام- يقول:

سمعت الأستاذ أبا المعالي اليوم يقول:

"يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام، فلو عرفت أن الكلام يبلغ لي ما بلغ ما اشتغلت به".

٣٠٥- قلت: وإسناده صحيح مسلسل بالحفاظ إلى الأديب أبي الحسن القيرواني وأما هذا فلم أعرفه الآن.

٣٣٦- وقال الفقيه أبو عبد الله الرستمي الذي أجاز لكريمة:

حكى لنا الإمام أبو الفتح محمد بن علي الفقيه قال:

دخلنا على الإمام أبي المعالي ابن الجويني نعوده في مرض موته فأقعده، فقال لنا: "اشهدوا علي أني قد رجعت عن كل ما مقالة قلتها أخالف فيها ما قال السلف الصالح، وإني أموت على ما تموت عليه عجائز نيسابور".

قلت: هذا معنى قول بعض الأئمة: عليكم بدين العجائز، يعني أنهن مؤمنات بالله على فطرة الإسلام، لم يدرين ما علم الكلام.

وقد كان شيخنا العلامة أبو الفتح القشيري٢ ﵀ يقول:

تجاوزت حد الأكثرين إلى العلا ... وسافرت واستبقيتهم في المفاوز

Rujukan halaman ini: مختصر العلو للعلي العظيم، ص 275 (SanadKitab #7318, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.