Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar al-'Uluw · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 278

  1. باب: كتاب العلو

الحجر، وهو صاحب القصيدة الرائية في السنة أولها:

تمسك بحبل الله واتبع الأثر ... ودع عنك رأيا لا يلائمه خبر

وكان من دعاة السنة، وأعداء البدعة، توفي سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.

١٥٨- شيخ الإسلام الأنصاري "٣٩٦-٤٨١"

٣٣٩- قال الإمام الكبير أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن مت الأنصاري الهروي صاحب كتاب "ذم الكلام وأهله" وكتاب "منازل السائرين" في التصوف، في كتاب "الصفات" له:

"باب استواء الله على عرشه فوق السماء السابعة بائنا من خلقه من الكتاب والسنة". فساق حججه من الآيات والحديث إلى أن قال:

"وفي أخبار شتى أن الله في السماء السابعة على العرش بنفسه، وهو ينظر كيف يعملون، وعلمه وقدرته واستماعه ونظره ورحمته في كل مكان".

كان أبو إسماعيل آية في التفسير، رأساً في التذكير، عالماً بالحديث وطرقه، بصيراً باللغة، صاحب أحوال ومقامات، فياليته لا ألف كتاب "المنازل" ففيه أشياء منافية للسلف وشمائلهم. قيل إنه عقد على تفسير ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ ثلاثمائة وستين مجلساً، وقد هدد بالقتل مرات ليقصر من مبالغته في إثبات الصفات، وليكف عن مخالفيه من علماء الكلام، فلم يرعو لتهديديهم، ولا خاف من وعيدهم.

ومات سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وله خمس وثمانون سنة سمع من عبد الجبار الجراح وأبي سعيد الصيرفي وطبقتهما.

٣٠٩- قلت: وهو كتابه المعروف بـ"الفاروق".

٣١٠- قلت: تجد أمثلة من ذلك في كتب ابن تيمية ﵀، ومنها رسالته في القضاء والقدر. قال المؤلف في "التذكرة" "٣/ ٣٥٥".

Rujukan halaman ini: مختصر العلو للعلي العظيم، ص 278 (SanadKitab #7318, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.