Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar al-'Uluw · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 283

  1. باب: كتاب العلو

فهموه عن الصحابة، مما فهموه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أن الله في السماء، يعني فوقها وعليها، فلذلك قال الشيخ أبو محمد: "أنه فوق عرشه" ثم بين أن علوه فوق عرشه إنما هو بذاته لأنه تعالى بائن عن جميع خلقه بلا كيف وهو في كل مكان بعلمه لا بذاته. "إذ"١ لا تحويه الأماكن، لأنه أعظم منها، قد كان ولا مكان".

ثم سرد كلاماً طويلاً إلى أن قال:

"فلما أيقن المنصفون إفراد ذكره بالاستواء على عرشه بعد خلق سمواته وأرضه، وتخصيصه بصفة الاستواء، علموا أن الاستواء هنا غير الاستيلاء ونحوه، فأقروا بوصفه بالاستواء على عرشه، وأنه على الحقيقة لا علي المجاز، لأنه الصادق في قيله، ووقفوا عن تكييف ذلك وتمثيله، إذ ليس كمثله شيء".

١٦٥- "القاضي العلامة أبو بكر بن العربي ٤٦٨-٥٤٣"

٣٤٧- ذكر في تفسير سورة الأحزاب في قوله: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِك﴾ قال: "فهذا مُحَمَّدٍ ﷺ ما عصى ربه لا حال الجاهلية، ولا بعدها، تكرمة من الله وتفضيلا وجلالا، أحله به المحل الرفيع، ليصلح أن يقعد معه على كرسيه للفصل بين "الخلق في"٢ القضاء يوم الحق".

وذكر فصلا طويلا، وما علمت للقاضي مستندا في قوله هذا سوى مجاهد والله أعلم.

وابن العربي من كبار أئمة الأندلس، رحل ولحق مثل طراد الذينبي والكبار، وقد سارت بتصانيفه الركبان.

توفي سنة بضع وأربعين وخمسائة.

Rujukan halaman ini: مختصر العلو للعلي العظيم، ص 283 (SanadKitab #7318, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.