٣- كلام الشوكاني:
وقال الشوكاني رحمه الله تعالى:
"ولم يصح شيء من هذا، ولا يثبت بوجه من الوجوه، ومع عدم صحته، بل بطلانه فقد دفعه المحققون بكتاب الله سبحانه" ثم ذكر بعض الآيات الدالّة على البطلان ثم قال: "وقال إمام الأئمة ابن خزيمة، إن هذه القصة من وضع الزنادقة".
٤- كلام الآلوسي في إبطال القصة:
وعلى كل حال فإن الحافظ ابن حجر ﵀ متفق مع الذين أنكروا القصة على تنزيهه ﷺ من أن يكون للشيطان تَكلُّم على لسانه ﵊، فالخلاف بينه وبينهم يكاد يكون شكليًا أو لفظيًا، وإنما الخلاف الحقيقي بينهم وبين بعض المتأخرين١ حيث ذهب إلى تصحيح القصة مع التسليم بها دون