فبقي العامريان في قرطبة نحو شهر ثم خشي كل منهما غدر الآخر، فغادراها تباعاً (¬١).
وبعد رحيل خيران ومجاهد، أجمع أهل قرطبة، برأي من الوزير جهور بن محمد بن جهور (¬٢) على "خلع العلويين لميلهم إلى البربر وإعادة الخلافة في الأندلس إلى بني أمية" (¬٣) فبايعوا هشام بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصر، وهو مقيم بحصن البونت، وذلك في يوم الأحد (٢٥)
Rujukan halaman ini:نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس، ج 1، ص 125 (SanadKitab #7331, hlm. urut 119)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.