وقد تفرغ الخليفة المعتد بالله لملذاته، فعانى الناس منه ومن وزيره ومن سار في نهجهما الأمرين (¬١)، ثم اتفقوا على قتل الوزير، فقتله رجل من هم يعرف بابن الحصار (¬٢)، عند الركن الشرقي للجامع (¬٣).
وقد حاول أمية بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد الرحمن الناصر (¬٤) استغلال الموقف لصالحه، ويتولى الخلافة، بدلاً من المعتد بالله، وحرص على ذلك أشد الحرص، حتى أنه عندما قال له أهل قرطبة: إنا نخاف عليك القتل في هذا اليوم لشدة الفوضى، أجابهم قائلا "بايعوني اليوم
Rujukan halaman ini:نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس، ج 1، ص 127 (SanadKitab #7331, hlm. urut 121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.