الأمير الأموي إلى تولية عبد الرحمن بن نعيم قيادة شرطته، واتخذ من مواليه حرساً، وضم إليه موالي بني أمية في قرطبة (¬١).
ومن القرارات التي يمكن إدراجها في هذا الإطار: التصدي للمناوئين والمعارضين للبيعة من أبناء الأسرة الأموية (¬٢)، وبما أنه هو القائد الأعلى للجيش، فهو الذي يصدر القرار بخروج الجيش للغزو، سواء تولى هو القيادة أو أناب عنه أحد رجاله (¬٣)، وهو الذي يعلن الحرب والسلم (¬٤)، وباسمه ترد كتب الفتوح (¬٥)، وهو الذي يصدر قرارات القضاء على حركات التمرد والعصيان (¬٦)، وهدم بعض مواطن أصحابها (¬٧)، وبناء القلاع وإحكام أسوارها وشحنها بالرجال والعتاد (¬٨)، وإحكام السيطرة على بعض الكور التي دبت فيها الفتن حتى قبل تلقيه البيعة الخاصة (¬٩).