Lewati ke konten

Kitab: Nizham Hukmil Umawiyyin · Pengarang: سالم بن عبد الله الخلف

Baca Juz 1, halaman 170

  1. الفصل الأول: النظام السياسي ورسومه
  2. المبحث الأول: رئاسة الدولة
  3. ممارسة الأمير أو الخليفة للسلطان
  4. الألقاب

وفي يوم الجمعة ثاني ذي الحجة دعا قاضي الجماعة بقرطبة الفقيه أحمد بن بقي بن مخلد (¬١) لعبد الرحمن بن محمد بإمرة المؤمنين (¬٢)، ولأجل إظهار الفرق بينه وبين من دونه واستكمالاً لمظاهر الفخامة، أصدر الخليفة عبد الرحمن الناصر سنة (٣١٧) هـ (٩٢٩ م) أمراً يقضي "بأن يكون الخطاب الموجه إليه كله جواباً بالكتابة عنه بالهاء دون الكاف وأن تخرج كتبه بالخبر عن مخاطبته تعظيماً لقدره" (¬٣).

وقبل أن ننتقل من هذه المسألة إلى غيرها، لابد من مناقشة الدوافع التي كانت وراء إعلان عبد الرحمن الناصر عن قيام الخلافة الأموية في الأندلس، فابن عذاري ذكر أنه كان يرى في نفسه أنه أحق بهذا الاسم "من كل منتخب في المشرق والمغرب" (¬٤). فهو سليل خلفاء، حقيق بحمل ما كان لهم من الألقاب.

Rujukan halaman ini: نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس، ج 1، ص 170 (SanadKitab #7331, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.