كذلك حرص أمراء وخلفاء بني أمية على إثبات بعض ألقابهم في الكتب الرسمية الصادرة من قبلهم، فالخليفة عبد الرحمن الناصر عندما عقد الأمان لمحمد بن هاشم التجيبي (¬١) ومن معه من أهل سرقسطة في أواخر شهر ذي الحجة سنة (٣٢٥) هـ (أكتوبر (٩٣٧) م) استخدم اللقب الخاص به، الناصر لدين الله، بالإضافة إلى لقب أمير المؤمنين (¬٢).
وعندما بعث برسالته إلى الإمبراطور البيزنطي قسطنطين (¬٣)، كان الكتاب يحمل اسم عبد الله قبل الاسم الشخصي للخليفة، ثم اللقبين الخاصين به معاً، وأخيراً لقب أمير المؤمنين، جاء فيه: "من عبد الله الناصر لدين الله القائم لله أمير المؤمنين" (¬٤).
Rujukan halaman ini:نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس، ج 1، ص 181 (SanadKitab #7331, hlm. urut 173)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.