إخراجهم من القصر -باستثناء ولي العهد- وإجراء الأرزاق الشهرية والحولية (¬١)، بالإضافة إلى الإنفاق على بعض الأقارب (¬٢).
وهناك الوفود والسفارات التي تصل إلى قرطبة، فالأمير أو الخليفة، يُعوِّض الوفد عن هديته، كما أنه يقوم بالإنفاق على أعضاء الوفد طيلة مكوثهم بقرطبة (¬٣).
ومن لجأ إلى الدولة الأموية فله الصلة والرزق والجرايات إكراماً له (¬٤)، كما يتم إكرام بعض رجال الدولة في بعض المناسبات (¬٥)، والإنفاق على العلماء (¬٦) ومكافأة الشعراء (¬٧)، وتكريم قادة الجيوش بمنحهم السيوف المذهبة وإغداق الأموال عليهم (¬٨)، بالإضافة إلى ما تكلفه الحفلات الخاصة والمنح التي تعطى للمغنيين (¬٩).