وكذلك اسم ولي العهد، ولدينا من هذه نموذجاً ضرب في عهد الخليفة المستعين بالله سنة (٤٠٠) (¬١) (١٠٠٩ م).
وقد قام خلفاء الفتنة، ٣٩٩ - (٤٢٢) هـ (١٠٠٨ - (١٠٣١) م) بضرب نقود تحمل أسماءهم، ولعلها لا تختلف عما كان شائعاً لدى الأمويين من قبل (¬٢)، والتدليس في العملة أمر خطير جداً، فهو من العوامل الرئيسة في ضرب الاقتصاد لأي دولة، وهو ما يعرف حالياً بالتزوير، كما أنه عُدُّ من الإفساد بالأرض (¬٣)، وقد بينَّ الفقهاء عقوبة المدلِّس، فمنهم من اكتفى بالجلد (¬٤)، لكن هناك من يرى الضرب والحلق والتجريس (¬٥)، والبعض يرى قطع يده (¬٦)، وهناك من يرى سجنه حتى الموت (¬٧)، بل إن بعض الفقهاء جعل السلطان مخيراً في عقوبة من يقوم بالتدليس (¬٨).