كان حاجبه جعفر بن عثمان المصحفي (¬١) هو القائم بتدبير الأمور الموكل إليه تصريفها (¬٢).
وقد كان الخليفة المستنصر بالله شديد الاهتمام برعيته، مراقباً الله تعالى فيهم، فوظف الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي الذي كانت تعيشه دولته، فيما يعود بالمنفعة على الرعية، وتفرغ هو لطلب
Rujukan halaman ini:نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس، ج 1، ص 57 (SanadKitab #7331, hlm. urut 51)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.