Lewati ke konten

Kitab: Nizham Hukmil Umawiyyin · Pengarang: سالم بن عبد الله الخلف

Baca Juz 1, halaman 67

  1. التمهيد

قرطبة من الجند والخدم وغيرهم، إلا أن التدبير فشل، فقد اطلع المنصور على المخطط، وانتهى الأمر بفرض الإقامة الجبرية على المرواني في داره، ومقتل كل من عبد الرحمن بن المطرف سنة (٣٧٩) هـ (¬١) (٩٨٩) وعبد الله بن المنصور في يوم الأربعاء (١٦) من جمادى الآخرة سنة (٣٨٠) هـ (¬٢) (١١ أغسطس (٩٩٠) م).

هذا ولم يكتف المنصور بأن أمضى حياته مسيطراً على الخليفة وسالباً لسلطانه: بل حرص على أن يسير خَلَفُه وفق منهجه سواء مع الخليفة خاصة أو مع الأمويين بوجه عام، ويتضح ذلك جلياً من وصيته لابنه عبد الملك، فقد جاء فيها: " … وصاحب القصر - أي الخليفة - قد علمت مذهبه، وأنه لا يأتيك من قبله شيء تكرهه، والآفة ممن يتولاه، ويلتمس الوثوب باسمه، فلا تنم عن هذه الطائفة جملة، ولا ترفع عنها سوء ظن ولا تهمة، وعاجل بها من خفته على أقل بادره .... وإياك أن تضع يدك في يد مرواني ما طاوعتك بنانك، فإني أعرف ذنبي إليهم" (¬٣).

Rujukan halaman ini: نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس، ج 1، ص 67 (SanadKitab #7331, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.