وأنه قد عقد وثيقة مدلَّسة على أحد التجار، فأمر القاضي ابن بشير بقطع يد ذلك الرجل فقطعت (¬١).
كذلك تعرض على القاضي مسائل الحبس الخطأ (¬٢)، ويقوم بتعيين إمام مسجد السجن وتكون أجرته من بيت المال (¬٣) كما يتولى مراقبة ما يصرف من أجرة أو إنفاق أو إصلاح موضع من الثغور ومدافعة عدو (¬٤).
ومن مهام القاضي ارتقاب شهر رمضان المبارك لإبلاغ الخليفة بذلك، ونشر الخبر بين الناس (¬٥).
وفي أحداث الفتنة البربرية كان لقاضي الجماعة ابن ذكوان موقفاً معتدلاً، فقد كان يرى ضرورة الصلح وإيقاع السلم مع البربر وقائدهم سليمان بن الحكم (¬٦)، كما حذر هشام بن سليمان من الفتنة وسوء