الأندلس من جهة الجنوب بيد أسرة غير موالية له، لأجل ذلك نجد القائد عبد الله البرزالي (¬١) يناقش المستعين في هذه التولية ويبين له خطرها، لكن الأخير تجاهل الأمر (¬٢).
وقد صدقت تحذيرات البرزالي، فقد أعلن علي بن حمود الثورة بعد أن اتفق مع خيران العامري (¬٣)، الذي لم يكن راضياً عن خلافة المستعين،
Rujukan halaman ini:نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس، ج 1، ص 105 (SanadKitab #7331, hlm. urut 99)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.