Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 98

  1. تمهيد
  2. المبحث الرابع: في أسماء أهل السنة وألقابهم عندهم وعند خصومهم
  3. أولا: الأسماء التي عرفت بها أهل السنة وهي مرضية عندهم محببة إليهم
  4. ٢- السلفية أو السلفيون

وإليه ذهب كثير من أهل العلم، كالإمام الشوكاني١، والسفاريني٢، وعليه يدل صنيع شيخ الإسلام ابن تيمية في نحو قوله: "سلف الأمة وخيار قرونها"٣، وربما أدخل من بعد تابعي التابعين، كالإمام أحمد "١٦٤- ٢٤١ هـ" في مفهوم السلف فيقول: "وكذلك قال ابن الماجشون، وأحمد بن حنبل وغيرهما من السلف"٤.

ويحدد ابن رجب "ت ٧٩٥ هـ" السلف المقتدى بهم إلى عصر الإمام أحمد وأقرانه فيقول: "وفي زماننا يتعين كتابة كلام السلف المقتدي بهم إلى زمن الشافعي "ت ٢٠٤ هـ"، وأحمد "ت ٢٤١"، وإسحاق "ت ٢٣٨ هـ" وأبي عبيد "ت ٢٢٤ هـ"، وليكن الإنسان على حذر مما حدث بعدهم، فإنه حدث بعدهم حوادث كثيرة"٥.

ولعل سلفه في ذلك الإمام الآجري "ت ٣٦٠ هـ"؛ فقد رأيته عند ذكره الأئمة الذي يقتدي بهم، وقف على الإمام أحمد وأقرانه، فقال: "علامة من أراد الله ﷿ به خيرًا: سلوك هذا الطريق: كتاب الله ﷿، وسنن رسول الله ﷺ، وسنن أصحابه ﵃ ومن تبعهم بإحسان رحمة الله عليهم، وما كان عليه أئمة المسلمين في كل بلد إلى آخر ما كان عن العلماء مثل: الأوزاعي "ت ١٥٧ هـ"، وسفيان الثوري "ت ١٦١ هـ"، ومالك بن أنس "ت ١٧٩ هـ" والشافعي، وأحمد بن حنبل، والقاسم بن سلام، ومن كان على طريقتهم، ومجانبة كل مذهب لا يذهب إليه هؤلاء العلماء"٦.

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 98 (SanadKitab #7334, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.