Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 158

  1. الباب الأول: وسطية هذه الأمة بين الأمم
  2. بين يدي هذا الباب

ومنه قوله تعالى: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّة﴾ ١، قال الفراء: "أي: بعد حين من الدهر"٢.

الرابع: بمعنى: الجماعةمن الناس وغيرهم:

فأما بمعنى الجماعة من الناس:

فمنه قوله ﷿: ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾ ٣، وقوله: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ ٤. وقوله: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ﴾ ٥، وقوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ ٦، وقوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ ٧.

وأما الجماعة من غير الناس:

فمنه قوله ﷿: ﴿وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ ٨، وقوله ﷺ: "لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها" ٩، ١٠.

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 158 (SanadKitab #7334, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.