Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 160

  1. الباب الأول: وسطية هذه الأمة بين الأمم
  2. بين يدي هذا الباب

الأمر الثالث: معاني الوسطية المثبتة لهذه الأمة

تقدم في أول التمهيد شرح معنى الوسط والتوسط في اللغة، وفي لسان الشرع، وأريد هنا أن أبين معاني الوسطية المثبتة لهذه الأمة في قوله ﵎: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ ١.

فالذي يتلخص لنا مما تقدم٢ أن للوسطية المشار إليها في الآية الكريمة ثلاثة معان:

المعنى الأول: العدالة

وهذا المعنى نص عليه النبي ﷺ في تفسير هذه الآية فقال: بعد أن تلا الآية: "والوسط: العدل"٣. وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ في قوله: ﴿جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ ، قال: عدولًا"٤. وروي هذا التفسير موقوفًا عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما٥.

ولذلك جعل الله هذه الأمة شاهدة على الناس، ورتب هذه الشهادة على كونها وسطًا؛ أي: عدلًا؛ إذ العدالة من شروط قبول الشهادة.

والوسط في حقيقته يتضمن معنى العدل؛ وإنما سمي العدل: "وسطًا"؛ لأنه لا يميل إلى أحد الخصمين.

"فالوسط في الأصل: هو اسم للمكان الذي تستوي إليه المساحة من

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 160 (SanadKitab #7334, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.