Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 211

  1. الباب الأول: وسطية هذه الأمة بين الأمم
  2. الفصل الثاني: في خيرية هذه الأمة
  3. المبحث الثاني: أوجه خيرية هذه الأمة
  4. الوجه الأول: إيمانها بالله عز وجل

سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير﴾ ١. وقال ﷺ في حديث جبريل المشهور في بيان حد الإيمان الواجب على هذه الأمة: "أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره" ٢.

فحصل لهذه الأمة المحمدية من الإيمان بجميع الرسل، وجميع الكتب ما لم يحصل لغيره باعتبار ما يأتي:

١- أن هذه الأمة هي آخر الأمم، كما قال النبي ﷺ: "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة" ٣، وقال في حديث آخر: "نكمل اليوم سبعين أمة نحن آخرها، وخيرها" ٤، وفي حديث آخر: "نكمل اليوم سبعين أمة نحن آخرها، وخيرها" ٤، وفي حديث آخر: "نحن آخر الأمم وأول من يحاسب" ٥؛ فآمنت بجميع الرسل والكتب التي قبلها، مع إيمانها برسولها الخاتم، وكتابها المهيمن على جميع الكتب، ولم يقع ذلك إلا ولها؛ فحق لها أن تكون خير الأمم؛ لأنها جمعت خيرما عندهم من الإيمان بالكتب والرسل.

٢- أن كثيرًا من الأمم التي قبلها، لم تؤمن بمن كان قبلها من الرسل والكتب، وبل كذبوا وكفروا بهم. وسيأتي لذلك زيادة إيضاح عند الكلام على وسطية هذه الأمة في باب أنبياء الله ﷿ إن شاء الله تعالى.

وهذا الوجه وإن جاء في الآية تقديم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عليه لمعنى اختلف المفسرون في تحديده٦، إلا أنه باتفاق الجميع هو الأساس الذي بني عليه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإذا لم يكن ثمت إيمان على أساسه يتصور المعروف فيؤمر به، والمنكر فينهى عنه؛ فليس هناك أمر بمعروف ولا نهي عن منكر بالمعنى الشرعي.

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 211 (SanadKitab #7334, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.