Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 254

  1. الباب الأول: وسطية هذه الأمة بين الأمم
  2. الفصل الثالث: اعتدال هذه الأمة وتوسطها بين طرفي الإفراط والتفريط والغلو والتقصير
  3. المبحث الأول: وسطيتها في باب توحيد الله وأسمائه وصفاته
  4. ثانيا: موقف النصارى

عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ ١.

بل وخصوا كنائسهم وبابواتهم ومطارنتهم ببغض خصائص الله ﷿ كمغفرة الذنوب ودخول الجنة والحرمان منها.

ففي المجمع الثاني عشر من مجامعهم المعقود في سنة ١٢١٥م، قرروا: "أن الكنيسة البابوية تملك الغفران وتمنحه لمن تشاء"٢؛ وبناء على هذا القرار قامت الكنيسة بإصدار ما يسمى بـ"صكوك الغفران".

يقول أحد قسسهم في هذا: "وقد جعل الله في أيدي المطارين ما لم يجعله في يد أحد؛ وذلك أن كل ما يفعلون في الأرض يفعله الله في السماء؛ فإذا أذنبنا فهم الذين يقبلون التوبات ويعفون عن السيئات بأيديهم صلاح الأحياء والأموات"٣ ماذا أبقوا الله ﷿؟!

٢- ومن ضلالهم في هذا الباب أيضًا أنهم سبوا الخالق ﷿ وتنقصوه:

وذلك من وجهين:

الأول: قولهم إنه اتخذ ولدًا؛ حيث قالوا: إن المسيح ابن الله، كما قال تعالى: ﴿وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ ٤، وقد نزه الله ﷿ نفسه عن اتخاذ الصحابة والولد؛ فقال: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾ ٥، وقال سبحانه: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا، لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا، تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 254 (SanadKitab #7334, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.