Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 293

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. بين يدي هذا الباب
  3. تمهيد: في بيان افتراق الأمة وأسباب ذلك
  4. أولا: افتراق هذه الأمة

إذ كان بعض الصحابة ﵃ أجمعين يرى تقديم علي بن أبي طالب على عثمان بن عفان ﵄ في الفضل، ولم يقدموه على أبي بكر وعمر ﵄؛ بل كان الجميع بما فيهم على مجمعين على تقديم الشيخين في الخلافة والفضل، فقد "تواتر عن علي ﵁ قال: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر"١ وهذا متفق عليه بين قدماء الشيعة، وكلهم كانوا يفضلون أبا بكر وعمر ﵄؛ وإنما كان النزاع في علي وعثمان ﵄ حين صار لهذه شيعة، ولهذا شيعة، وأما أبو بكر وعمر ﵄ فلم يكن أحد يتشيع لهما بل جميع الأمة كانت متفقة عليهما حتى الخوارج؛ فإنهم يتولونهما ويترؤون من علي وعثمان ﵄"٢.

ثم تغلظ التشيع على يد عبد الله بن سبأ، وهو يهودي أدى الإسلام وزعم محبة آل البيت وموالاتهم، وقال بالوصية لعلي بالخلافة، وله فيه غلو هو كفر٣.

ثم انقسم الشيعة إلى: غالية تؤله عليًا ﵁، ورافضة إمامية وزيدية كما سيأتي في المبحث الرابع.

* أهم آرائهم وأقوالهم التي فارقوا بها أهل السنة:

يجمع الشيعة الرافضة:

١- القول بوجوب إمامة علي ﵁، وتقديمه وتفضيله على سائر الصحابة وأن الرسول نص على إمامته.

٢- القول بعصمة الأنبياء والأئمة وجوبًا عن الكبائر والصغائر.

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 293 (SanadKitab #7334, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.