Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 311

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الأول: في وسطية أهل السنة في باب أسماء الله وصفاته
  3. المبحث الأول: في بيان قول أهل التعطيل
  4. الطائفة الأولى: نفاة الأسماء والصفات

وإذا سألهم الناس عن قول الله ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ يقولون: ليس كثله شيء من الأشياء، وهو تحت الأرضين السبع كما هو على العرش، ولا يخلو منه مكان، ولا يكون في مكان دون مكان ولم يتكلم، ولا يتكلم، ولا ينظر إليه أحد ي الدنيا ولا في الآخرة، ولا يوصف ولا يعرف بصفة"١.

ومن ذلك قول الأشعري عن الجهم: "ويحكى عنه أنه كان يقول: لا أقول أن الله سبحانه شيء؛ لأن ذلك تشبيه له بالأشياء"٢.

ومن ذلك ما نقله الملطي من قولهم: "إن الله لا شيء، ولا يقع عليه صفة شيء.... -قال-: ومنهم صنف زعموا أن الله شيء، وليس كالأشياء، ولا يقع عليه صفة.... ولا سمع ولا بصر، ولا كلام، ولا يتكلم، وأن القرآن مخلوق، وأنه لم يكلم موسى، ولا يكلم قط ... -قال:- ومنهم صنف قالوا: لا نقول: إن الله قوي ولا شديد ولا حي، ولا ميت، ولا يغضب ولا يرضى، ولا يسخط، ولا يحب ولا يعجب، ولا يرحم، ولا يفرح، ولا يسمع، ولا يبصر ولا يقبض، ولا يبسط"٣.

ذكر عن جهم أنه: أنكر أن يكون الله على العرش، وأنكر الكرسي، وأنكر النزول، والرؤية والوجه, والسمع والبصر، والتكلم واليد وغير ذلك٤.

ومن ذلك ما ذكره الشهرستاني، قال: "وافق٥- أي: جهم- المعتزلة في نفي الصفات الأزلية وزاد عليهم بأشياء:

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 311 (SanadKitab #7334, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.