Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 320

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الأول: في وسطية أهل السنة في باب أسماء الله وصفاته
  3. المبحث الثالث: في بيان قول أهل سواء السبيل وهم أهل السنة

أسماء الله الحسنى وصفاته العليا، وهي قواعد دل عليها كتاب الله ﷿ وسنة رسوله ﷺ؛ فهي مستوحاة منهما، وكل من ضل في هذا الباب فإنما حصل له ذلك بسبب التفريط والإعراض عن شيء منها.

أولى هذه القواعد وأعظمها:

أن لا يوصف الله ﷿ إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه رسوله ﷺ، لا يتجاوز القرآن والحديث١.

وكان مطرف يقول: الحمد لله الذي من العلم به الجهل بغير ما وصف به نفسه٢.

وقال سحنون: من العلم بالله السكوت عن غير ما وصف به نفسه٣.

فمن وصفه بما لم يصف به نفسه، أيو يصفه به رسوله فقد ضل، وقال على الله بلا علم، ومن ذلك صنيع الفلاسفة الذين سموه العقل الفعال، والمعتزلة الذين جعلوا القدم أخص صفاته، وهذا الاسم إلى كونه ليس في كتاب الله فإنه لا يؤدي المعنى الذي أناطوه به. واللفظ الشرعي الوارد في قوله: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ ٤ أدل على المعنى المطلوب وأرضى للرب.

ومن لم يصفه بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله؛ فقد ضيع وفرط وضل وعطل الله ﷿ عن أسمائه وصفاته التي دلت عليها نصوص الكتاب والسنة.

القاعدة الثانية:

القطع بأنه ليس فيما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله تشبيه لصفاته

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 320 (SanadKitab #7334, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.