Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 363

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الثالث: وسطية أهل السنة في باب القدر
  3. المبحث الأول: في معنى القدر وحكمه
  4. ثانيا: حكمه ومنزلته من الدين

العجز والكيس١، أو الكيس والعجز"٢. قال طاووس: "أدركت ناسًا من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون "كل شيء بقدر"٣.

وعند اللالكائي عنه قال: "أدركت ثلاثمائة من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: كل شيء بقدر"٤، وذكر اللالكائي ممن يقول بذلك عددًا من أئمة التابعين وفقهاء الأمصار٥.

وقال الحافظ ابن حجر: "ومذهب السلف قاطبة أن الأمور كلها بتقدير الله تعالى"٦.

حقيقة القدر الذي يجب الإيمان به:

أعلم أنه لا يعد المرء مؤمنًا بالقدر حتى يؤمن بمراتبه الأربع التي هي بمثابة الأركان منه، من أخل بإحداها؛ فليس هو بمؤمن بالقدر حقيقة.

الأولى: علم الله سبحانه بالأشياء قبل كونها؛ فيجب الإيمان "بأن الله ﷿ لم يزل عالمًا بالخلق وأعمالهم قبل أن يخلقهم، ولا يزال عالمًا بهم، ولم يزدد في علمه بكينونة الخلق خردلة واحدة"٧.

ومن الأدلة على تقدم عللمه ﷿، قوله سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْم

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 363 (SanadKitab #7334, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.