Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 369

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الثالث: وسطية أهل السنة في باب القدر
  3. المبحث الثاني: في نشأة الكلام في القدر ونزاع الناس فيه

الله ﷺ بدر منهم ما يدل على عدم يقينهم بأن كل شيء يقدر، يقول جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾ ١.

ذكر الإمام ابن جرير أن الذين قالوا ذلك جماعة من المنافقين٢.

خوض الصحابة في القدر:

وفي عهد الرسول ﷺ، خاض بعض الصحابة الكرام في القدر فنهاهم الرسول ﷺ عن ذلك، فانتهوا ولم يعودوا لمثل ذلك أبدًا.

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: "خرج رسول الله ﷺ على أصحابه وهم يختصمون في القدر؛ فكأنما يفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب، فقال: بهذا أمرتم؟ أو لهذا خلفتم؟ تضربون القرآن بعضه ببعض، بهذا هلكت الأمم قبلكم"٣، ولم ينقل عن الصحابة ﵃ أنهم تكلموا في ذلك إلا عندما ظهرت بدعة القدرية فتكلم من عناصر ذلك منهم بالرد والإنكار عليهم كما سيأتي ذلك.

ظهور بدعتي نفي القدر والقول بالجبر:

في أواخر عصر الصحابة رضوان الله عنهم، كانت البداية الحقيقة لنشأة الاختلاف والكلام في القدر.

إذ نبغ في وقتهم معبد الجهني٤ الذي قال بنفي القدر، كما روى الإمام

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 369 (SanadKitab #7334, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.