Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 376

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الثالث: وسطية أهل السنة في باب القدر
  3. المبحث الثالث: في بيان وسطية أهل السنة في هذا الباب
  4. أولا: وسطيتهم في خلق أفعال العباد

وأما الجبرية المتوسطة: فهي التي تثبت للعبد قدرة غير مؤثرة١. وبعد الجرجاني، والإيجي: الأشعرية من هذا الصنف في قولهما: "الجبرية اثنتان: متوسطة تثبت لعبد كسبًا كالأشعرية، وخالصة لا تثبته كالجهمية"٢.

وإذا رجعنا لمصادر الأشاعرة لتبين حقيقة قولهم في أفعال العباد، نجد أنهم يقولون:

١- إن أفعال العبد مخلوقة لله ﷿.

٢- إنها مع كونها خلق الله فهي كسب للعبد. وله عليها قدرة غير مؤثرة.

يقول البغدادي: "واختلفوا في أكساب العباد وأعمال الحيوانات على ثلاثة مذاهب:

أحدها: قول أهل السنة إن الله ﷿ خالقها، كما أنه خالق الأجسام والألوان والطعوم والروايح، لا خالق غيره؛ وإنما العباد مكتسبون لأعمالهم"٣.

ويشرح الجويني معنى كون العبد مكتسبًا لفعله فيقول: "العبد غير مجبر على أفعاله؛ بل هو قادر عليها مكتسب لها، والدليل على إثبات القدرة للعبد أن العاقل يفرق بين أن ترتعد يده، وبين أن يحركها قصدًا.

ومعنى كونه مكتسبًا أنه قادر على فعله، وإن لم تكن قدرته مؤثرة في إيقاع المقدور"٤.

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 376 (SanadKitab #7334, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.