Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 381

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الثالث: وسطية أهل السنة في باب القدر
  3. المبحث الثالث: في بيان وسطية أهل السنة في هذا الباب
  4. أولا: وسطيتهم في خلق أفعال العباد

منهما فيما عندها من خطأ.

فالجبرية:

محقون في قولهم: إن الله خالق أفعال العباد، ومخطئون في قولهم: إن العبد ليس بفاعل لأفعاله في الحقيقة؛ وإنما الفاعل هو الله.

والقدرية:

محقون في: إثباتهم قدرة العبد على أفعاله، وفعله لها ومسئوليته عنها.

ومخطئون في قولهم: إن العبد خالق أفعاله، وأن الله ليس بخالق لأفعال العبيد، فأثبتوا خالقين مع الله.

وأهل السنة:

قالوا بما مع الطائفتين من حق فقالوا: الله خالق أفعال العابد على الحقيقة؛ لأن العباد خلق له، وأفعال المخلوقين مخلوقة، لقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُون﴾ ١، وقول النبي ﷺ: "إن الله يصنع كل صانع وصنعته" ٢، وقالوا: العبد فاعل لفعله حقيقة، وقادر عليه بإقدار الله له عليه، والله أثبت للعبيد فعلًا فقال: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ ٣، وقال: ﴿فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُون﴾ ٤ ونحو ذلك، وردوا ما مع الطائفتين من باطل.

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 381 (SanadKitab #7334, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.