Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 411

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الرابع: وسطيتهم في باب الصحابة
  3. المبحث الثاني: في ذكر قول من جمع بين الغلو والجفاء في أصحاب رسول الله ﷺ "وهم الشيعة"

فكفر عمر بن الخطاب ﵁ ومن أيده من أعلام الصحابة.

مظاهر الغلو والإفراط لديهم:

إن الواقف على كتب القوم، ومقالاتهم في كتب الفرق والمقالات، يمتري في أن أبرز سمات فرق الشيعة الغلو في أمير المؤمنين علي ﵁ وبعض أهل بيته؛ بل لا يكون مغاليًا؛ إذ قال إن هذا الغلو هو أحد الركائز الأساسية التي قام عليها بنيان الكيان الشيعي الرافضي.

فأول مظهر من مظاهر غلو الشيعة:

١- تفضيلهم علي بن أبي طالب على عثمان ﵄، ثم على سائر الصحابة ﵃، ثم أضافوا إلى ذلك القول بتقديمه في الإمامة على غيره من الخلفاء، وهذا المبدأ يمثل القاعدة العريضة لعقيدة الشيعة، وبه يتميز الشيعي من غيره؛ فمن لم يقل بتفضيل علي ﵁ وقتديمه على الإمامة؛ فليس بشيعي١، وقد تقدم٢ في تعريف الشيعة أنهم الذين شايعوا عليًا وقدموه على سائر الصحابة.

ومن نصوصهم في تقديم علي ﵁ ما رواه الكليني في الكافي عن ذريح، قال: سألت أبا عبد الله عن الأئمة بعد النبي ﷺ فقال: "كان أمير المؤمنين ﵇ إمامًا، ثم كان الحسن إمامًا، ثم كان الحسين إمامًا، ثم كان علي بن الحسين إمامًا، ثم كان محمد بن علي إمامًا، من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة الله تعالى ومعرفة رسوله ﷺ" ٣.

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 411 (SanadKitab #7334, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.