Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 434

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الخامس: وسطية أهل السنة في باب تعظيم النبى ﷺ والصالحين من أمته
  3. المبحث الأول: في بيان وسطية أهل السنة في باب تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم
  4. أولا: موقف أهل السنة وقولهم في هذا الباب

ومكرهه وشاهد ذلك قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ ١.

- ويشهدون ويعتقدون أنه خاتم الأنياء:

وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى٢؛ إذ لا نبي بعده ﷺ، كما أخبر الحق جل وعلا بختم النبوة به في قوله: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ ٣.

فمن ادعى النبوة بعده علم كذبه وضلاله.

- ويرون ويعتقدون أنه ﷺ لا يعلم من الغيب في حياته إلا ما علمه الله؛ فكيف بعد وفاته؛

وذلك عملًا بما ورد في ذلك من الأدلة امتثال قوله ﷿: ﴿قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ ٤.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُون﴾ ٥.

وأنه لا يعلم الغيب إلا الله ﷿: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 434 (SanadKitab #7334, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.