Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 438

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الخامس: وسطية أهل السنة في باب تعظيم النبى ﷺ والصالحين من أمته
  3. المبحث الأول: في بيان وسطية أهل السنة في باب تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم
  4. ثانيا: ذكر قول بعض من غلا وأفرط في تعظيمه صلى الله عليه وسلم

لكن فريقًا ممن تفرقت بهم السبل عن سبيل الله المستقيم، خالفوا رسول الله ﷺ إلى ما نهاهم عنه؛ فغلوا فيه وقالوا ما ليس لهم به علم، ولا عندهم من الله ورسوله فيه برهان، فضلوا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

وفيما يأتي أذكر صورًا ونماذج من غلو بعض طوائف هذه الأمة في جنابه ﷺ، ومن ذلك:

- دعاء بعضهم إياه ﷺ، واستغاثتهم به بعد موته، وزعمهم أنه يعطي ويمنع، ويضر وينفع:

كقول شرف الدين محمد بن سعيد البوصيري "٦٠٨- ٦٦٦ هـ"١.

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم

ولن يضيق رسول الله جاهك بي ... إذا الكريم تحلى باسم منتقم

فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم٢

قد تضمنت هذه الأبيات غاية الإطراء والغلو الذي وقعت فيه النصارى وأمثالهم؛ فإنه قصر خصائص الإلهية والربوبية التي قصرها الله على نفسه، وقصرها عليه رسوله ﷺ -على الرسول ﷺ فصرفها لغير الله، فإن الدعاء مخ العبادة، واللياذ من أنواع العبادة.

وقد جمع في أبياته الاستعانة والاستغاثة بغير الله، والالتجاء والرغبة إلى غير الله؛ فإن غاية ما يقع من المستغيث إنما هو الدعاء واللياذ بالقلب واللسان، وهذه هي أنواع العبادة التي ذكرها الله في مواضع كثيرة من كتابه٣.

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 438 (SanadKitab #7334, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.