Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 452

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الخامس: وسطية أهل السنة في باب تعظيم النبى ﷺ والصالحين من أمته
  3. المبحث الثاني: في بيان وسطيتهم في باب تعظيم الصالحين
  4. الصنف الثالث: وهم الذين قصروا وفرطوا في هذا الباب

وأما الصنف الثالث "وهم الذين قصروا وفرطوا في هذا الباب": فمنهم

كل من أنكر أو نفى شيئًا مما ثبت لهم، كقول المعتزلة والجهمية بنفي كرامات الأولياء، بحجة أنه لو جاز ظهور الخوارق على أيديهم لالتبس النبي بغيره؛ إذ الفرق بين النبي وغيره وهو المعجزة التيهي الخارق للعادة.

قال ابن ابي العز في الجواب عن شبهتهم هذه: "وهذه الدعوى إنما تصح إذ كان الولي يأتي بالخارق ويدعي النبوة، وهذا لا يقع، ولو ادعى النبوة لم يكن وليًا؛ بل كان متنبيًا كذابًا"١.

وأعلم أن أهل التصوف، قد فرطوا في حق الصالحين أيضًا من وجوه.

الوجه الأول: أنهم جعلوا من ليس بصالح صالحًا، ومن ليس بولي وليًا؛ فقصروا في حق الأولياء، الأتقياء المتبعين للشرع، وافرطوا في حق من زعمهم أولياء ممن هو تارك للصلوات مرتكب للمحرمات.

الوجه الثاني: على فرض أن من غلو فيه كان صالحًا تقيًا؛ فإنهم في الواقع يعدون مفرطين مقصرين؛ إذ لم يقتدوا به في صلاحه وتقواه والسير على

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 452 (SanadKitab #7334, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.