Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 57

  1. تمهيد
  2. المبحث الثالث: المراد بأهل السنة
  3. ثالثا: تنازع الطوائف هذا اللقب
  4. الأشاعر

ثم لما بين الأصول التي اجتمعوا عليها ذكرها على منهج الأشاعرة الكلابية، وفيها الكثير من المخالفة لمنهج السلف١.

كقوله إن حديث الآحاد يوجب العمل دون العلم، وكقوله في نفي الحركة عن الله ﷿، واقتصاره على إثبات سبع صفات الله عزك وجل٢ وكل ذلك على مذهب الأشاعرة والكلابية، أما أهل السنة من سلف الأمة فقولهم في كل ذلك على خلاف ما ذكر.

-كلام أبي المظفر الإسفرائيني "ت ٤٧١ هـ":

قال: "والفرقة الثالثة والسبعون هي الناجية، وهم: أهل السنة والجماعة من أصحاب الحديث والرأي وجملة فرق الفقهاء"٣.

ثم لما ذكر اعتقادهم ذكر ما عليه الأشاعرة من نفي الاستواء، والحروف والصوت عن كلام الله ﷿، وتأويل صفة الرحمة وغيرها من الصفات الفعلية وغير ذلك مما هو مخالف لعقيدة السلف ومصادم للكثير من النصوص الصحيحة الصريحة٤.

- كلام الجويني "ت ٤٧٨ هـ":

قال في مقدمة كتابه "لمع الأدلة": "هذا وقد استدعيتم -أرشدكم الله ﷿ ذكر لمع من الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة"، ثم ذكر عقيدة الأشاعرة، كقولهم في كلام الله أنه كلام نفسي ليس بحروف ولا

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 57 (SanadKitab #7334, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.