Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 63

  1. تمهيد
  2. المبحث الثالث: المراد بأهل السنة
  3. خامسا: موقف الأشاعرة من النقل عموما والسنة خصوصا

خامسًا: موقف الأشاعرة من النقل عمومًا والسنة خصوصًا

إذا تأملنا كتب القوم، تجدهم يجعلون العقل هو الأساس، والنقل تبعًا له، ولا يخلوا النقل مع العقل من إحدى الحالات الآتية:

١- إما أن يكون النقل قطعي الثبوت كالمتواتر مثلًا، موافقًا للعقل؛ فهذا يقبلونه، لموافقته مقتضى العقل وكونه موجبًا للعمل.

٢- وإما أن يكون قطعيًا، مخالفًا للعقل. وله حالتان:

١- أن يمكن تأويله بما يوافق العقل فيجب تأويله، ويقبل النقل ويؤول.

٢- أن لا يمكن تأويله، وهذا يرد لمخالفته العقل، والعقل مقدم على النقل عندهم.

٣- وإما أن يكون النقل ليس بقطعي -عندهم- كخبر الآحاد وله ثلاث حالات:

١- أن يكون موافقًا لمقتضى العقل: فهذا يقبل لموافقته العقل لا لذاته.

٢- أن يكون مخالفًا لمقتضى العقل، لكن يمكن تأويله بما يوافق.

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 63 (SanadKitab #7334, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.