Lewati ke konten

Kitab: Majallah ats-Tsaqafah as-Suriyyah · Pengarang: خليل مردم بك

Baca Juz 4, halaman 33

  1. العدد ٤
  2. دمشق

دمشق

لأمير الشعراء أحمد شوقي

أما دمشق فمقر الملك ... ومعقد التاج ونظم السلك

بل شامة والشام وجنة الثرى ... ترفُّ فردوسها وتجري كوثرا

مهد معالي ملكهم وأسها ... لا يعجب أن يرفعوها للسها

ظلت على أيامهم تزيد ... تعمرها يد وتكسوها يد

وتزلف الدنيا لها وتجي ... وتثني بها الزمان عجبا

حتى جلتها دولة الوليد ... في أزين الطريف والتليد

وكملت محاسن العروس ... وعوَّذت بالجامع المهروس

تأنقت يد الوليد فيها ... واستبقت أكف مترفيها

فأصبحت حديقة الفنون ... وهيكلا من مرمر مسنون

تفيض من عجائب العمارة ... وحجر الصلاة والإمارة

ثم هوى أقمارها وأبعدوا ... فخلفت بعدهم ولا تسعد

Rujukan halaman ini: مجلة «الثقافة» السورية، ج 4، ص 33 (SanadKitab #73350, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.