Lewati ke konten

Kitab: Majallah ats-Tsaqafah as-Suriyyah · Pengarang: خليل مردم بك

Baca Juz 4, halaman 39

  1. العدد ٤
  2. صفحة من أدب الغرب

صفحة من أدب الغرب

الولد الأعمى يناجي أباه

للشاعر الانكليزي كولي سيبر

ماذا الذي تدعوه نوراً ... أنا ما سمعت به بصيراً

بل كيف ينعم مبصر ... هل تخبر الولد الضريرا

يا طالما حدثتني ... عما تراه وتشهد

فزعمت أن الشمس ... تشرق جذوةً تتوقد

أنا لست أجهل وهجها ... لكنَّما لا أعلم

أنَّى يكون بها نهار ثم ليلٌ مظلمُ

الصبح عندي والمساء إذا لعبت وحين أكرى

لو لم أنم لجعلت أيامي نهاراً مستمرا

كم ذا سمعتك ترسل الزفرات محزونا عليا

هي نعمة لم أعطها فبقدرها لم أرز شيئاً

حزني على ما لا سبيل إليه يحزمني السرورا

أنا كالمليك إذا شدت أن أكن أعمى صغيرا

تعريب خليل مردم بك

Rujukan halaman ini: مجلة «الثقافة» السورية، ج 4، ص 39 (SanadKitab #73350, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.