Lewati ke konten

Kitab: Majallah ats-Tsaqafah as-Suriyyah · Pengarang: خليل مردم بك

Baca Juz 8, halaman 56

  1. العدد ٨
  2. التربية الفرنسية والثقافة العربية

المدارس الانكليزية: لقد ثقفنا عقولهم من غير أن نهذب سجاياهم. فبجانب هذا التتبع العلمي والأدبي الذي يمنح الفكر أسمى وضع وأعظم دقة، يترتب علينا أن نتدبر كيف نستثمر هذه التربية التي تنمي الخصائص الفردية وحرية الإدارة لدى الطفل. والشرقيون يبالغون بمكانة العقل لدرجة أنهم يدعون غالباً قوة الشخصية تتضاءل في سبيل الفكرات. وكثير منهم من يشعر بذلك ويرغب لولده تربية تقوم على القوة والنظام، ثم يجب أن لا ندع الاعتقاد يسود أن تربيتنا تؤسس على نفسية عامة جداً أو على نفسية فكرية خالصة وبسيطة وأن جل ما أتمنى رؤيته مطبقاً بمقياس واسع في مدارس لبنان وسورية التجهيزية هو: حدائق أطفال منظمة حسب أحدث الأساليب العصرية وصفوف ابتدائية مؤسسة وفقاً لمبدأ العمل الحر ورقي واسع للتربية الجسمية وألعاب وتمارين رياضية مفيدة حتى يتسنى لنا أن نضيف إلى مزايا طريقة الثقافة العقلية القديمة، التي لا ينكر فضلها، قوة فعل المناهج الحديثة التي ترى فيها الشعوب الشرقية الآخذة بالنهوض ثانية إمكان إعداد شخصيات متينة تلائم حضارة تبعث من جديد.

غابريل بونور

Rujukan halaman ini: مجلة «الثقافة» السورية، ج 8، ص 56 (SanadKitab #73350, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.