Lewati ke konten

Kitab: Majallah ats-Tsaqafah as-Suriyyah · Pengarang: خليل مردم بك

Baca Juz 9, halaman 22

  1. العدد ٩
  2. وربيع القلب لو يشرى

وأغاني ود سامعها ... لو نغنيها له الدهرا

نغرس الأزهار في سحر ... ثم نجني طيبها عصرا

ورياض العيش وارفة ... وجراح القلب ما تبرا

نستلذ الحب مرتجلا ... وأحاديث الهوى جهرا

وأفانين منوعة ... وجنون يزدري الكبرا

وقلوب ملؤها نغم ... ورفيف يا لها وكرا

روعة غاضت منابعها ... دون أن ندري لها عذرا

روضتي، أواه من ذكر ... أصبحت محزونة صفرا

عقد التبريح منطقها ... فهي لا سلكاً ولا درا

إنما الأطياب زفرتها ... كلما جدت بها الذكرى

روضتي والبين فرقنا ... فرغت كأسي فلا قطرا

أنت تشكين الجوى مللا ... وأنا أعيا به صبرا

وكأني والأسى لججٌ ... قارب يستعتب الغمرا

كلما استعطفت جانبه ... لج في طغيانه كبرا

اعطفي يا ريح لا تذري ... في الربى زهراً ولا عطرا

وابعثي الأنفاس باردة ... جمداً يستوقف النهرا

وأثيري الوجد كامنه ... واهصري آمالنا هصرا

فأنا يا ريح باقية ... للمنى، للشوق، للذكرى

اغرس الأزهار في حلمي ... عل من أرواحها نشرا

عادت الورقاء هاتفة ... بلقا أحبابها بشرا

عادت الأدواح وارفة ... وهفت ريح الصبا فجرا

وزكت في الشمس نضرتها ... وأنا غصني بها يعرى

وأؤم الروض شاحبة ... علني اكسي بها زهرا

فأرى شمسي مهاجرة ... وأرى كأسي ولا خمرا

قيل لي والعين ذاهلة ... إن تغني تلهمي سحرا

Rujukan halaman ini: مجلة «الثقافة» السورية، ج 9، ص 22 (SanadKitab #73350, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.