Lewati ke konten

Kitab: Majallah ats-Tsaqafah as-Suriyyah · Pengarang: خليل مردم بك

Baca Juz 10, halaman 20

  1. العدد ١٠
  2. الروح

الروح

أو

الفن!

بي أزروا قدما وقد جهلوني ... فسأزري بهم متى عرفوني

لم يروني شيئاً وقد كنت شيئاً ... وكثير عمى الحجى لا العيون

حسبوا اليوم أنهم أبصروني ... أبصروا مظهري ولم يبصروني

لو صفت منهم النفوس رأوا نفسي ... ولكن قد كونوا من طين

ولو أن الإله يخلق الأجسام ... لم يعرفوه في أي دين

تعرف الله أنفس زاكيات ... لبصرت ربها بعين اليقين

عارف الله بالجسوم كمن يغدو ... بحب الأصنام كالمفتون

والذي يعرف الإله من النفس ... رآه بالعلم لا بالظنون

بجلوني لنظم شعري وقدما ... عرفوني روحاً فما بجلوني

يعرف الشاعر الحقيقي من روح ... تسامت لا مقطع موزون

قدروا فني الجميل فلم أعبأ ... بتقديرهم فما قدروني

لم يهيموا بالروح مبدعة الفن ... وهاموا من دونها بالفنون

تخلد الروح لا الفنون ولا اللون ... ويبقى ملون التلوين

إن كل الفنون مثل فقاقيع ... ببحر النفس الغريب الشئون

أحمد الصافي

Rujukan halaman ini: مجلة «الثقافة» السورية، ج 10، ص 20 (SanadKitab #73350, hlm. urut 757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.