Lewati ke konten

Kitab: Mujazut Tarikh al-Islami · Pengarang: أحمد معمور العسيري

Baca halaman 108

  1. الباب الثالث عهد الخلفاء الراشدين (١١ - ٤١ هـ) (٦٣٢ - ٦٦١ م)
  2. الفصل الثاني عمر بن الخطاب
  3. حياته في الإسلام

الفصل الثاني

عمر بن الخطاب

(١٣ - ٢٣ هـ) (٦٣٤ - ٦٤٣ م)

حياته في الجاهلية:

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى، من بني عدي بن كعب، وهم بطن صغير من قريش، لم يكن في جاهليته صاحب مركز أو شهرة، بل كان فرداً عادياً، ولولا الإسلام لما اشتهر، ولا عرفه أحد بعد ذلك. وعُرِف بالجلافة والقسوة والشجاعة المفرطة، كما عرف عنه عناده للإسلام، وشدة إيذائه للمؤمنين في جاهليته، أسلم في السنة السادسة من البعثة، فيكون عاش ٣٥ سنة في الجاهلية، و ٣٠ سنة في الإسلام.

* * *

حياته في الإسلام:-

قصة إسلامه: اتجه يوماً غاضباً إلى الرسول ﷺ ليقتله، فقابله نعيم بن مسعود، وهو مؤمن ومن قومه، فلما عرف قصده خاف على الرسول ﷺ، فقال لعمر: هلا بدأت بأهل بيتك إن أختك فاطمة وزوجها سعيد بن زيد قد أسلما، فاتجه إليهما وهو في أشد الغضب، فلما وصل سمع تلاوة داخل البيتِ، وقد كان عندهما خباب بن الأرت

Rujukan halaman ini: موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر، ص 108 (SanadKitab #73353, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.